القائمة الرئيسية

الصفحات

اجعل الإنترنت أكثر أماناً لأبنائك... مجموعة برامج أندرويد لإنترنت أكثر أماناً

 لا شك في أن أكثر ما يقلق الآباء على أبنائهم هو كيفية استخدامهم للانترنت؛ نظراً للكم الهائل من المواقع التي تحتوي على محتوى غير مناسب لأبنائنا، و قلة الرقابة أو انعدامها في بعض البلدان. ولكن لا داعي للقلق بعد اليوم؛ العربي للمعلوميات قد أحضر لكم الحل الأمثل للتخلص من هذه المشكلة للأبد، عن طريق بعض برامج الأندرويد التي توفر لأبنائكم درعاً يحميهم من خطر الانترنت غير الآمن.

دعونا نكتشف معاً هذه البرامج...

Android OS Child Account


معظم أجهزة الأندرويد الجديدة مزودة بخاصية تمنحك إمكانية إيجاد أكثر من حساب على الجهاز نفسه. فبينما يمكنك أن تستخدم هذه الخاصية ليكون كل شخص يستخدم الجهاز لديه حسابه الخاص و يمكنه أن يفعل ما يريده، يمكنك أيضاً الاستفادة من هذه الخاصية لعمل حساب رئيسي يقرر كل ما يمكن للمستخدمين الآخرين فعله أو عدم فعله. نظام إدارة الحسابات في الأندرويد يمكن الحساب الرئيسي من التحكم في البرامج التي تظهر لحساب ابنك، فلديك القدرة على أن تخفي بعض التطبيقات، مثل: الإعدادات، متصفح الويب، برنامج اليوتيوب، برنامج الفيسبوك، أو أي شيء تعترض على وجوده في حساب ابنك و تريد أن تخفيه عنه حتى لا يعبث به أو ما شابه.

إن كنت تريد أن يستخدم ابنك جهاز الأندرويد الخاص بك أو حتى الخاص به للعب فقط، فهذا يقوم بالمهمة على أكمل وجه؛ فبإمكانك إخفاء جميع التطبيقات التي ليس لها علاقة بالألعاب من حساب ابنك، و تنزيل ألعاب محددة على الجهاز، ثم السماح لأبنائك باللعب بها وحدها فقط.

من مساوئ هذه الخاصية أنه لا يمكنك التحكم فيما يوجد داخل البرنامج فمثلاً، إن أعطيت ابنك حرية الدخول إلى متصفح الويب، لا يمكنك أن تتحكم فيما يعرضه باستخدام المتصفح. و لكن، توجد بعض التطبيقات مثل Netflix تسمح لك بتحديد ما يمكن لكل مستخدم فعله في داخل البرنامج و لكن الكثير من برامج الأندرويد تفتقر إلى هذه الخاصية. و مع ذلك، فإن هذه الخاصية جيدة في حالة إن كنت ترغب في أن تجعل جهاز الأندرويد الخاص بك مجرد جهاز للألعاب لابنك.

Safe Browsing


في الكثير من الأحيان و خاصةً عند تصفح الانترنت عن طريق الهاتف، يسهل الضغط في مكان خاطئ و الذهاب إلى موقع لا تريد التواجد فيه. إن كنت تفكر في أن هذه هي الطريقة التي يدخل بها أبناؤك على مواقع لا يجدر بهم فتحها، فهذا حقاً رائع. ففي الحقيقة، متصفح الويب الموجود في الهاتف أصبح متطوراً جداً، لدرجة أنه يمكنه إحضار شاشة صغيرة لا يمكن لأحد آخر أن يراها و يفعل الأشياء التي يمكننا فعلها على الكمبيوتر أو اللابتوب. فبدلاً من الجلوس مع ابنك و التحدث معه بخصوص أنه توجد بعض الأشياء في الانترنت لا يجدر به الدخول إليها لم لا تستخدم برنامجاً يحد مما يمكن للمتصفح أن يفتحه ؟

برنامج Safe Browsing هو برنامج لأجهزة الأندرويد يعمل كمصفاة تنقي المتصفح من أي محتوى غير لائق. كجميع البرامج الأخرى من هذا النوع، هذا البرنامج ليس مثالياً. أنت تختار الفئة و المصفاة تفعل ما يتوجب عليها فعله طوال تصفحك للانترنت. ستكون هناك بعض المواقع المغلقة بينما لا يتوجب إغلاقها، و أخرى يجدر بها أن تغلق و لكنها ما تزال غير مغلقة؛ لأن القائمين على تطوير البرنامج لم يكتشفوا هذا الموقع بعد. إنها مسافة كبيرة بين عدم وجود هذا البرنامج و عدم وجود المتصفح ذاته، و لكن كما هو طبيعي في هذه الأمور إن حاول ابنك المراهق أن يجرب و يتجاوز هذا البرنامج، فلن يستغرق وقتاً طويلاً ليعرف كيف.

Bitdefender Parental Control


ليس هنالك أي خطأ في جعل ابنك يتجول في عالم الانترنت، طالما أنك تثق في أنه سيتخذ الاختيارات الصائبة فيما يشاهده. هناك العديد من الأشياء التي يمكنك تعليمها لأبنائك عن استخدامهم السليم للهواتف الذكية و الكمبيوترات اللوحية tablets، والتي تجعل استخدامهم لها أكثر من آمن حتى من دون استخدام أية برامج إقفال خاصة. إنها تحتاجك أنت، الوالد، الذي يعرف هذه الأشياء بالطبع، و لكن لجعل الأمور أسهل، يمكنك استخدام برنامج مراقبة و التحدث مع ابنك كل فترة عن عما يجوز له فعله في الجهاز.

إن كنت تبحث عن أفضل برنامج مراقبة، فعليك ببرنامج Bitdefender و الذي يسجل كل ما يحدث في الجهاز، و يرسل لك التقارير عبر البريد الإلكتروني، و منحك بعض السيطرة البسيطة على قيود المحتوى عند الحاجة. و الأهم من كل ذلك، أنه يمكنك إيقاف أحد البرامج عن العمل عن بعد و تعطيل استخدام ذلك البرنامج إن احتجت لذلك. هذه البرامج توضح لأبنائك أنك تراقبهم، و لكنها لا تعمل بتلك الكفاءة على أن تعدلهم عن إتخاذهم لبعض القرارات وحدهم.

Ignore No More


السماح لأبنائك بالتجول مع هواتفهم الذكية، خصوصاً في مرحلة المراهقة، يأتي مع التوقع بأنك ستتمكن من الوصول إليهم عندما تحتاج إلى ذلك. الفكرة من إعطاء ابنك جهازاً للاتصال بدلاً من مجرد بوابة للانترنت لا تصل إلى أبنائك في بعض الأوقات، و ينتهي الحال بأبناء نسوا كيف يردون على هواتفهم عندما يتصل بهم آباؤهم.
برنامج Ignore No More يأتي بحل لهذه المشكلة عن طريق اقفال الهاتف و ترك رسالة تؤكد بوضوح تام وجوب الاتصال بالمنزل. إنه نوع من المبالغة، و لكنه مضحك و ممتع قليلاً. يقوم البرنامج بإغلاق إمكانية فعل أي شيء في الهاتف إلا مكالمة المنزل أو 911، مما يجعلها أداة مفيدة لأي والد لديه ابن مازال يتعلم حدوده. مادمت لا تستخدم البرنامج في كل مرة و في كل يوم، فهو أداة مفيدة لبعض الآباء و يحتاجون لاقتنائها. من الجهة الأخرى، إذا كان ابنك أذكى منك عندما يأتي الأمر إلى الهواتف الذكية، فهناك احتمالية لفشل خطتك و حدوث نتائج عكسية تذهلك لم تكن في الحسبان.

Zoodles Kid Mode




لا تستطيع الحصول على أبسط من هذا البرنامج؛ فبرنامج Zoodles يجردك من أي خبرة او تجربة أخرى، و يبدلها بأخرى مختلفة تماماً و مليئة بالألعاب و الكتب لابنك كي يستخدمها و يستمتع بها. هذا البرنامج مصمم خصيصاً ليبعد ابنك عن باقي الجهاز تماماً، فأصبح بإمكانك أن تطمئن أن ابنك لن يعبث بإعدادات الهاتف أو أي شيء فيه إن شرد ذهنك لدقيقة و لم تتمكن من رؤية ما يفعله. هذا البرنامج يقوم بعمل رائع مع الأطفال من سن الثانية إلى الثمان سنوات و يعطيهم الكثير ليقوموا به، و فوق ذلك سيقوم بإرسال بريد إلكتروني إليك اسبوعياً به تقرير مفصل عن كل ما يقوم به ابنك بالإضافة إلى ما استفاده من تلك النشاطات.

برنامج Zoodles رائع إذا كنت تريد أن تلهي طفلاً عمره بين السنتين و ال3 سنوات، و حتى يمكن أن ينظر إليه أنه معظمه تعليمي للطفل ذو ال4 سنوات، و بغض النظر عن السن يبعده عن نظام تشغيل الأندرويد تماماً بحيث يكون كأنه يستخدم جهازاً آخر لا يوجد فيه سوى الألعاب و الكتب الممتعة و المسلية. هذا البرنامج هو تجربة رائعة للصغار، و لكن بعد سن ال4 يفضل ألا تعتمد اعتماداً كلياً على "وضع الأطفال Kid Mode".

في النهاية، أحب أن أوضح أن الإبقاء على أبنائك آمنين في عالم الانترنت ليس سهلاً أبداً، و لكن هناك الكثير جداً من الخيارات ما بين الإقفال التام عليهم و الحرية المطلقة مما يجعل من المستحيل القول بأنه لا يوجد حل واحد أبداً. الأداة الأهم التي تملكها عندما يتعلق الأمر باستخدام التكنولوجيا مع أبنائك هي التواصل و التفاهم معهم. تأكد تماماً من أن كلاكما تعلمان جيداً كيف تعمل التكنولوجيا فعلاً، و أن هناك تقديراً مشتركاً لسبب أن هذه الأجهزة هي للتعليم و الأمان تماماً كما هي للمرح. و أتمنى أن تعجبكم المقالة.
reaction:

تعليقات